الشيخ الكليني
76
الكافي
أمانيه وخدعه وغروره وفتنته ورجله وشركه وأعوانه وأتباعه وأخدانه ( 1 ) وأشياعه وأوليائه وشركائه وجميع كيدهم ، اللهم ارزقني فيه تمام صيامه وبلوغ الامل في قيامه واستكمال ما يرضيك فيه صبرا وإيمانا ويقينا واحتسابا ، ثم تقبل ذلك منا بالاضعاف الكثيرة والاجر العظيم ، اللهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط والإنابة والتوبة والرغبة والرهبة والجزع ( 2 ) والرقة وصدق اللسان والوجل منك والرجاء لك والتوكل عليك والثقة بك والورع عن محارمك بصالح القول ( 3 ) ومقبول السعي ومرفوع العمل ومستجاب الدعاء ( 4 ) ولا تحل بيني وبين شئ من ذلك بعرض ولا مرض ولاهم [ ولا غم ] برحمتك يا أرحم الراحمين " . 8 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم النوفلي ، عن الحسين بن المختار رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا رأيت الهلال فلا تبرح وقال : " اللهم إني أسألك خير هذا الشهر وفتحه ونوره ونصره وبركته وطهوره ورزقه ، وأسألك خير ما فيه وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده اللهم أدخله علينا بالأمن والايمان والسلامة والاسلام والبركة والتوفيق لما تحب وترضى " . ( باب ) * ( الأهلة والشهادة عليها ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ; ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنه سئل عن الأهلة فقال : هي أهلة الشهور فإذا رأيت الهلال فصم وإذا رأيته فأفطر . 2 - حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي عليه السلام يقول : لا أجيز في الهلال إلا شهادة رجلين عدلين .
--> ( 1 ) الرجل اسم جمع للراجل وهو خلاف الراكب الفارس . والشرك محركة حبائل الصيد وأخدان جمع خدين وهو الصديق . ( 2 ) الجزع إلى الله محمود كالطمع والرغبة والرهبة والخشوع والكل إلى غيره مذموم ( في ) ( 3 ) أي مع صالح القول كما في التهذيب . ( 4 ) في بعض النسخ [ مستجاب الدعوة ] .